أبو عمرو الداني
6
المكتفى في الوقف والابتدا
ألا ترى أن القطع على قوله « شهيدا » كاف وليس بتام ، لأن المعنى : فكيف يكون حالهم إذا كان هذا يومئذ يودّ الذين كفروا فما قبله متعلق بما « 1 » بعده ، والتمام : ولا يكتمون الله حديثا « 42 » لأنه انقضاء القصة ، وهو في الآية الثانية . وقد أمر النبي عبد الله أن يقطع دونه مع تقارب ما بينهما ، فدلّ ذلك دلالة واضحة على جواز القطع على الكافي ووجوب استعماله ، وبالله التوفيق .
--> ( 1 ) في ه " فما بعده متعلق بما قبله " وليس بالوجه .